كيف سيتحول القطاع العقاري في دبي بفضل مبادرة «بروة»؟
تمثل مبادرة «بروة» تحولاً في كيفية تقديم الخدمات الحكومية، مع التركيز على الدعم الشخصي، وسهولة الوصول، وحلول إدارة العقارات الذكية.
من خلال مشروع «بروة»، قدمت الحكومة أساليب جديدة لتقديم الخدمات تركز على المساعدة المخصصة إلى جانب الحلول المريحة والإدارة الذكية للعقارات. وقد أعلن مدير عام هيئة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، عام 2025 في دبي «عاماً للمجتمع».
يعزز هذا البرنامج التزام دبي بإنشاء مجتمع شامل ومُمكِّن من خلال الابتكار وسهولة الوصول.
يقدم برنامج بروة مجموعة كاملة من الخدمات التي تشمل:
- سيتم توفير الدعم في الموقع، حيث سيقوم المسؤولون بزيارة المستفيدين في منازلهم، وتوفير مساعدين شخصيين لمساعدة المستفيدين في تسهيل العملية برمتها.
- سيتم تطبيق تقنيات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع دعم فوري من مركز اتصال، بحيث يمكنهم شراء وبيع وإدارة العقارات من منازلهم بكل راحة.
- يمكن الوصول إلى الخدمات من خلال الفرق المتنقلة والمنصات عبر الإنترنت. تهدف هذه المبادرة إلى تحويل دبي إلى مجتمع قائم على الترابط حيث يعيش الناس في وئام وازدهار ودعم متبادل.
- سيكون هناك مستشار مالي مخصص يقدم دعماً كاملاً للعملاء وخدمات استشارية مالية وفقاً لاحتياجاتهم، وتوجيههم في الاستثمارات العقارية والحفاظ على الثروات.
- يوفر البرنامج دعماً فردياً لأصحاب الهمم، مما يضمن لهم سهولة الوصول وتكافؤ الفرص.
وفقاً لقرار مجلس الوزراء الإماراتي (رقم 647 لعام 2020)، الذي يفرض تعليماً يؤكد على التنوع — خاصة لأصحاب الهمم — ينظم هذا البرنامج ورش عمل تساعد المشاركين على التعرف على الحقوق العقارية وممارسات الاستثمار.
إن مشاركة كبرى الشركات العقارية تضمن جودة خدمة فائقة وتنفيذاً مثالياً.
تصريحات القيادة
أكد سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، على أهمية المبادرة قائلاً:
«بروة» ليست مجرد خدمة، بل هي وعد بحماية كرامة وحقوق أولئك الذين ساهموا في نمو أمتنا. هذه هي طريقتنا في رد الجميل.
وأضافت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع:
«يعزز هذا التعاون الارتباط بين الرعاية الاجتماعية والخدمات العقارية في دبي، مما يضمن للجميع وصولاً متساوياً ودعماً مصمماً خصيصاً لاحتياجاتهم».
نموذج للمنطقة
أصبحت دبي رائدة عالمياً في الابتكار العقاري الذي يركز على الإنسان من خلال مبادرتها الرائدة في مجال التكنولوجيا العقارية، «بروة»، التي تربط العقارات بالرفاهية الاجتماعية. توضح المبادرة كيف يمكن للتطبيقات التكنولوجية أن تتضافر مع الإجراءات الحكومية لرفع مستوى المعيشة للمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم.
الخاتمة
دائماً ما تتصدر دبي العناوين عندما يتعلق الأمر بأي حراك ريادي. هذه المرة، ومن خلال إطلاق برنامج بروة، سيكون هناك تغيير في كيفية نظرتنا إلى العقارات.
تعد هذه المبادرة الاستراتيجية علامة فارقة في توفير إدارة عقارية ميسرة وآمنة وكريمة لكبار المواطنين وأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة. حالياً، يمكن لمواطني الدولة الوصول إلى مبادرة «بروة»؛ ومع ذلك، فإن العمل جارٍ لتوسيع البرنامج ليشمل جنسيات أخرى قريباً.
لن تكون هناك رسوم خدمة بحد ذاتها، ولكن ستكون هناك بعض الأسعار الخاصة للمعاملات العقارية.
كجزء من عام المجتمع 2025 في دولة الإمارات، تعزز هذه المبادرة التزام الدولة بالوحدة المجتمعية والدعم وجودة الحياة.
مع استمرار نمو دبي كمدينة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي ووجهة عقارية عالمية، سيلعب إطلاق برامج مثل «بروة» دوراً حيوياً في ضمان أن يكون التقدم والراحة شاملين للجميع حقاً.